الغايات والأهداف
يعتبر معهد تكوين العاملين في مجال التنمية تمرة مبادرة مواطنة من طرف مناضلين جمعويين و مناضلات جمعويات، تعززت بمجهود عمل جمعيات وطنية حملت المشروع و أعطته بعدا يكرس الإلتقائية والتقارب و العمل المشترك.
وبالتالي فإن غايات المعهد هي:
العمل من أجل تنمية تشاركية، ديمقراطية و تضامنية عبر تقوية قدرات مختلف الفاعلين.
توفير تكوين يتماشى و احتياجات العاملين الإجتماعيين، سواء كانوا فاعلين جمعويين أو مؤسساتيين.
إبراز كفاءات محلية ووطنية تتوفر على مهارات في مجال قيادة وتدبير التنمية الإجتماعية
تنمية قطاع التكوين و إحداث سياسة قائمة على مبدأ التقارب وتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الفاعلين المتدخلين.
المنهجية
يسعى معهد تكوين العاملين في مجال التنمية إلى تحقيق الأهداف من خلال :
تنظيم دورات تكوينية مجددة و حاملة لمفهوم و قيم المواطنة، موجهة للمهنيين و للجمعويين الفاعلين في التنمية الإجتماعية،
دلك مع الارتكاز على مبادئ الحكامة الجيدة ومرجعية حقوق الإنسان و استحضار أهمية تخليق المبادرات الجمعوية في بناء المقاربات العملية لتنمية وتعزيز القدرات على المستويين الوطني والجهوي و المحلي.
وفي هدا الإطار يستفيد المعهد من دعم استراتيجي ومن مواكبة مؤسساتية من طرف وزارة التنمية الإجتماعية و الأسرة و التضامن، وزارة التشغيل و التكوين المهني، كما أنه شريك للعديد من الشبكات الجمعوية الوطنية، وله علاقات تعاون مع هيئات دولية كبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي و مصلحة التعاون التابعة لسفارة فرنسا بالمغرب....
التكوين
يعمل معهد تكوين العاملين في مجال التنموية على مواكبة حاجيات الفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين، ودلك عبر تنظيم دورات تكوينية مطولة تشمل أهم الأدوات و المناهج، نذكر منها:
• مفهوم التنمية • مقاربة النوع • مقاربة الحقوق • تدبير المشاريع • تقنيات التنشيط و التواصل • التدبير المرتكز على النتائج
كما أن الفئات المستهدفة تبقى أساسا مكونة من:
* فاعلين متطوعين ومهنيين أجراء في مجال تدبير المشاريع الجمعوية * أطر الإدارات والمؤسسات العاملة في المجال التنموي والتي ترتبط بعلاقات شراكة مع الجمعيات في إطار برامجها على المستويين الوطني والمحلي، * الأطر العاطلة الحاملة للشهادات و التي تتوفر على تجربة في العمل الجمعوي
الغاية من التكوين:
• بالنسبة للفاعلين الجمعويين : تقوية قدرات التسيير والتدبير الجمعوي المرتكز على المهنية والشفافية ،
• بالنسبة للأطر المعطلة الحاملة للشهادات خلق فرص الولوج لسوق الشغل عبر التكوين العملي الإدماجي . في هدا الصدد، تبقى واردة، إمكانية خلق " وحدات تكوين متنقلة" تعمل على دعم و متابعة مشاريع الجمعيات في مختلف الجهات و الأقاليم.
• أما فيما يتعلق بالأطر الإدارية فإن تقوية قدراتهم المهنية ستكون حافزا لتفعيل الشراكة بين الإدارة و المجتمع المدني تماشيا مع الدينامكية الوطنية للتنمية البشرية.
مقاربة العمل
القيم:
ودلك من أجل تقوية مبادرات بناء الأنشطة ذات البعد الإجتماعي ضمن إطار منهجي يحتكم ويستحضر حقوق الإنسان كمرجعية، يحترم مقاربة النوع الإجتماعي ، ويراعي ميثاق للأخلاقيات مرتبط بمجال التدخل،
المعرفة:
بغرض تطوير المعرفة ومناهج التدخل، ومواكبة التفكير حول مواضيع لها ارتباط بمهن الحقل الإجتماعي وبرهانات التنمية ببلادنا،
الإرتكاز على الواقع الميداني:
ودلك بالاعتماد على تطوير الالتقائية وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين من أجل تحويل هاته التجارب إلى معرفة يمكن تقاسمها ونشرها،